عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

219

الكنز في القراءات العشر

وإن كانت كسرة فالصلة ياء نحو : فأتوا بسورة من مثله [ البقرة / 23 ] ، إلى ربّه « 1 » ومن رحمته « 2 » . إلّا أنّهم اختلفوا من ذلك في ثماني عشرة كلمة : منها ثلاثة أفعال من القسم الذي تحرك ما قبله بالفتح وقد حذف منه للجزم ألف بين الفتحة والهاء وهي : يرضه « 3 » ( 8 ) في الزمر وخيرا يره ( 7 ) وشرّا يره ( 8 ) كلاهما في الزلزلة . وباقي الكلمات من الذي تحرك ما قبله بالكسر وهي : بيده عقدة النّكاح [ البقرة / 237 ] وبيده فشربوا [ 249 ] كلاهما في البقرة وبيده ملكوت ( 88 ) في المؤمنين « 4 » / 54 ظ / ومثله في ياسين ( 83 ) ، وهذه الأربعة أسماء . وفي آل عمران أربع : يؤدّه إليك ( 75 ) ولا يؤدّه إليك ( 75 ) ونؤته منها ( 145 ) كلاهما . وفي النساء ثنتان : نولّه « 5 » ( 115 ) نصله ( 115 ) وفي يوسف طعام ترزقانه ( 37 ) وفي طه ومن يأته مؤمنا ( 75 ) وفي النور ويتّقه فأولئك ( 52 ) وفي النمل فألقه إليهم ( 28 ) وفي الشورى نؤته منها ( 20 ) ، وجميعها أفعال حذفت منها ياء بين الكسرة والهاء للجزم إلّا ترزقانه فإنه مرفوع كسرت نونه علامة التثنية . واختلفوا في هاء « أرجه » « 6 » في الموضعين ، إذ هما متصلان بفعل مبنيّ على السكون مختلف في لامه هل هو همزة أو ياء ؟ فهو في قول من جعل لامه همزة من باب ما قبله ساكن غير الياء مثل : أرسله [ يوسف / 12 ] ، واجعله [ مريم / 6 ] . وفي قول من جعله ياء من باب نؤته [ الشورى / 21 ] ونحوهما .

--> ( 1 ) الكهف / 87 ، وينظر : هداية الرحمن / 157 . ( 2 ) الكهف / 16 ، والروم / 47 ، والحديد / 29 . ( 3 ) بعدها في س : ( لكم ) . ( 4 ) س : ( المؤمنون ) . ( 5 ) الأصل : ( قوله ) ، وما أثبتناه من س . ( 6 ) الأعراف / 111 ، والشعراء / 36 .